كيف قلبت قوات الجيش واللجان المعادلات الاستراتيجية لأمريكا ؟ وماهي المفاجآت القادمة التي تنتظرها الرياض ؟

وكالة مرصد للانباء : تقرير / جمال محمد الأشول

تفرض انتصارات الجيش واللجان الشعبية في الميدان، واقعا جديدا.. فهي تقرب من دحر مرتزقة العدوان ، وتدفن مخططات العدوان التقسيمية التي أعدتها مطابخ الاستخبارات الأمريكية وتنفذها مملكة الإرهاب السعودية في اليمن .

الانهيارات المتسارعة في صفوف مرتزقة العدوان ، تصيب سلمان بحالة اكتئاب من الصعب أن يعتاد عليها، ولن ينفع معها استقدام المزيد من المرتزقة لتحقيق انجازاً في الميدان رغم الغطاء الجوي الكبير المساند لهذه القوات التي بحوزتها ترسانة عسكرية مهولة  .

فيما تتسارع وتيرة الانتصارات الميدانية لا بطال الجيش واللجان في مختلف الجبهات ، ودحر قوات تحالف العدوان ، ومن ينضوي تحت رايتها من التنظيمات الإرهابية والمرتزقة ، وتشكل في مجملها هزيمة مدوية لأمريكا والسعودية وحلفائهما وافشال وإخفاق المخططات الاستعمارية  .

المعادلات العسكرية التي تفرضها قوات الجيش واللجان الشعبية في الميدان على امتداد كافة مسارح العمليات القتالية ، اوضحت الانجاز النوعي والمهني لدى المقاتل اليمني . وهو الأمر الذي أكدة وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي ، اليوم الاحد ، 18 يونيو / 2017م ، في تصريح لوكالة سبأ

وفي السياق افاد اللواء العاطفي أن هذا الإنجاز النوعي والمهني هو انتصار آخر للاستراتيجية الشاملة للقوات المسلحة ومجموعات العمل الحربي المشترك القيادية والميدانية والتخصصية القتالية، والتي استطاعت في وقت وجيز تعديل وإقرار الخطط العسكرية المقبلة وفقاً وانتصارات الجيش واللجان الشعبية في مواجهة تحالف العدوان، ودون إغفال لطبيعة معطيات المعترك السياسي المشبوه لقوى العدوان على اليمن.

وقال اللواء العاطفي ” من الآن وصاعداً بات على قادة أنظمة وجيوش تحالف العدوان على اليمن أن يدركوا أن استراتيجيتنا الشاملة في المواجهة والدفاع عن الأرض والعِرض ،

وكشف اللواء العاطفي عن القدرة الكاملة لوزارة الدفاع في التحكم والسيطرة تجاه المسارات والتكتيكات العدائية القائمة والمحتملة ” ، مشيراً إلى أن المعادلة العسكرية الجديدة تسمح للقوات المسلحة بتنفيذ عمليات هجومية نوعية ومباغتة ضد الأهداف القتالية الحيوية والهامة وشل فاعلية وتحييد قواعد الانطلاق الرئيسة في العمق الاستراتيجي المعادي.

ويشكل هذا الانجاز ضربة قاصمة لتحالف العدوان الآثم ونتائجه على اليمن ، فإعادة قوات الجيش واللجان الشعبية ترتيب خارطة التوازنات العسكرية الاستراتيجية ، ستدون صفحات التاريخ العسكري خططا ومناهج جديدة ومصطلحات حربية لم تعرفها كبريات الحروب من قبل .

وفي هذا التقرير يبرز عدة تساؤلات حول أداء قوات تحالف العدوان في الميدان ؟ وماهي القرارات لتحالف العدوان التي اتخذت لنشر القوة الدفاعية في المواقع الواقعة في العمق السعودي ؟ وكيف نفذت قوات الجيش واللجان الشعبية عمليات نوعية متطورة على مواقع العدو ؟ وماهي  الخسائر الفادحة في صفوف وآليات التحالف التي تكبدها ؟

وكيف اصبحت قوات الجيش واللجان الشعبية رمزا لإنجازاتها في تصديها للعدوان ضد اليمن ؟

توزيع الإعلام الحربي لوسائل الإعلام مشاهد للعمليات القتالية المنفذة تأتي إثبات نصر الشعب اليمني وتكشف خسائر قوات العدو  ، كما تكشف فشل المنظومة العسكرية والأمنية العسكرية لتحالف العدوان السعودي الأمريكي ، من تصدي عمليات مقاتلي الجيش واللجان الشعبية الهجومية التي تنتهي بالسيطرة على مدن ومناطق ومواقع عدة للجيش السعودي ومرتزقتهم المتواجدة داخل أرضة .

اخفاق وفشل الجيش السعودي ومرتزقة من منع القوة الصاروخية من مواصلة إطلاق الصواريخ باتجاه العمق السعودي التي وصلت إلى استهداف مناطق عسكرية داخل العاصمة السعودية الرياض

من جهة أخرى ، تظهر مشاهد الإعلام الحربي الموثقة ضراوة المقاتل اليمني في الميدان ، رغم الزحوفات المتتالية والقصف الهستيري على مواقع الجيش واللجان الشعبية التي يتم التصدي لها وردعها واصبحت تشكل قوة ردع للعدوان الأمريكي وتوجيه ضربة تلو الأخرى لتجمعاته وآلياته ، وتجر السعودية من حالة سيئة إلى أسوأ .

محللون ومراقبون يروى أن العمليات العسكرية للجيش واللجان الشعبية تحولت إلى الفضيحة والهزيمة لأمريكا التي تمتلك ترسانة عسكرية كبيرة ورصيد وخبرة وتحالف اقليمي ودولي يصطف خلفها في مقدمتها السعودية وإسرائيل ، فضلاً عن أنها تهيمن على الكثير من الدول استطاعت أن تفرض قراراتها وسياستها الاستعمارية على كافة الاصعدة ، منها مجلس الأمن الدولي الذي ينحاز إلى تحالف العدوان ولم يلتفت للمجازر الجماعية التي ترتكب بحق أهل اليمن .

ومن يتابع واقع التطورات القتالية الجارية في الميدان التي تشير إلى فروق واضحة المعالم بين قدرات تحالف العدوان الأمريكي السعودي في مجال الدفاع والمعلومات الاستخبارية التي اهتزت وضعفت كثيرا ، مقابل نضج قوات الجيش واللجان الشعبية وقدرتها على تكبيد قوات التحالف خسائر كبيرة من خلال العمليات الهجومية او الصاروخية التي التي باتت تشكل خطرا استراتيجيا للسعودية ، التي  مازالت تتساقط على العمق السعودي .

وهو الأمر الذي اذهل العالم مبدي تساؤلات كيف لشعب يشن علية عدوان وحصار بري وبحري وجوي منذ اكثر من عامين ، مثل الشعب اليمني من إلحاق هذه الأضرار بأمريكا والسعودية وحلفائهما ؟

الامر الذي شكل هجوماً واستهتاراً على تحالف العدوان في وسائل الإعلام العربية منها والاجنبية ، فالوقائع الجارية في الميدان تثبت اخفاق وفشل تحالف العدوان من تحقيق أي هدف من أهدافه المعلنة في واشنطن في اليوم الأول من العدوان في 26 مارس / 2015م .

فما يشهده الميدان من مؤشرات تثبت أن قوات الجيش واللجان الشعبية قلبت مسار الحرب الدائرة وشكلت صدمة لقيادات العدوان بمفاجآتها العسكرية  .. فهل يبدوا للجنرالات العدوان على تحمل المفاجآت العسكرية القادمة ؟ .

 

Post expires at 1:05am on Monday June 19th, 2017

Categories: التقارير