#المنامة تسقط الجنسية عن ممثل المرجع الديني عيسى قاسم وتمنح مواطني مجلس التعاون بطاقات هوية

وكالة مرصد للأنباء/متابعات

أسقط النظام البحريني الجنسية عن عالم الدين البارز الشيخ عبدالله الدقاق واثنين آخرين بعد أحكام أصدرتها محاكم النظام بالسجن ضدهم لمدد تصل إلى 15 عاماً في تهم ذات خلفية سياسية.

وأفادت مصادر بحرينية أن المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة أصدرت أحكاماً الخميس الماضي، بسجن ضحية التعذيب والاختفاء القسري شاكر هاني لمدة 15 عاماً وتغريمه 100 ألف دينار وسجن عبد الأمير العرادي لمدة 10 أعوام، كما أصدرت حكمها ضد مدير الحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة الشيخ عبدالله الدقاق بالسجن لمدة 10 أعوام وإسقاط جنسيتهم جميعاً.

وزعمت السلطات البحرينية أنها أصدرت هذه الأحكام ضد المواطنين الثلاثة لأنهم “انضموا إلى جماعة إرهابية كانوا يهدفون لزعزعة الاستقرار في البلاد عبر التجمهر وإشعال الاطارات ووضع مجسمات تحاكي المتفجرات والخروج من البلاد بطرق غير مشروعة”، حسب تعبيرها.

وفي ذات السياق أعلنت البحرين السبت 1 أبريل/ 2017، أنها ستتيح لمواطني دول مجلس التعاون من المقيمين والمستثمرين إمكانية استصدار بطاقة هوية بحرينية، لتسهيل إجراءات معاملاتهم أمام الدوائر الخدمية في البحرين.

وفي وقت زاد النظام البحريني بشكل خاص استخدام سحب الجنسية من المعارضين أو الذين ينتقدون النّظام كنوع من العقاب لهم، نقلت وكالة أنباء البحرين “بنا”، عن الرئيس التنفيذي لهيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية البحرينية محمد القائد قوله إن منح مواطني الدول الخليجية بطاقات هوية جاء لمنح المزيد من التسهيلات للمقيمين والمستثمرين في البحرين من أبناء دول المجلس.

وقال أن هذا الإجراء يهدف إلى “زيادة تعزيز الروابط والعلاقات الأخوية بين أبناء دول مجلس التعاون، وأيضاً يُمثل فرصة لاستقطاب وجذب الاستثمارات الخليجية والتبادل البيني”.

ومع ان الجنسية حق أساسي معترف به في عدد من الاتفاقيات والقوانين الدّولية، ومنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدّولي الخاص بالحقوق المدنية والسّياسية، الذي صدّقت عليه البحرين، فشلت المنامة في الوفاء بالتزاماتها وهي تكرس سابقة خطيرة. فليس هناك من دولة جعلت عددًا كبيرًا من مواطنيها عديمي الجنسية في العام 2015.

ومنذ العام 2012 بعد تعديلات جديدة على قانون المواطنة الصّادر في العام 1963 في البحرين أعطى القضاء الحق بسحب جنسية أي شخص، حولت وزارة الدّاخلية البحرينية 31 ناشطًا سياسيًا إلى عديمي الجنسية، فوقع 260 مواطنًا ضحية لهذا الأمر، 208 منهم في العام 2015 وحده، من بينهم 11 من الأحداث، كان قد حُكِم على اثنين من بينهم على الأقل بالسّجن مدى الحياة، و30 طالبًا.

Post expires at 12:38am on Monday April 3rd, 2017

Categories: عربي

Tags: