اليونيسف: عام 2016 كان قاسياً على أطفال اليمن

وكالة مرصد للأنباء / متابعات 

في حلقة جديدة من مسلسل جرائمها المتواصلة بحق الشعب اليمني، استهدفت قوات العدوان السعودي من جديد مدرسة الفلاح الابتدائية في مديرة نهم شمالي اليمن، مما أدى للإستشهاد 8 أطفال وإصابة 15 طفلاً أخرين بجروح متفاوتة، في وقت تؤكد فيه الاحصائيات الرسمية والدولية أن الطيران السعودي استهدف أكثر من قرابة الألف مدرسة منذ بدء العدوان أي قبل قرابة 20 شهراً.

أكدت ممثل منظمة اليونيسف في اليمن، ميريتشل ريلانو، أن عام 2016 كان قاسياً بكل المقايس على أطفال اليمن نتيجة العدوان السعودي المتواصل منذ قرابة 21 شهراً.

وكشفت ريلانو في مؤتمر صحفي عقدته بتاريخ 11 كانون الثاني 2017، بصنعاء، ارتفاع معدلات سوء التغذية، حيث يعاني مليون و 700 ألف طفل تحت سن الخامسة سوء التغذية المتوسط فيما يعاني 462 ألف طفل من سوء التغذية الوخيم، كما يحتاج 7 ملايين و400 ألف طفل لرعاية صحية ويتعذر حصول 14 مليوناً و400 ألف شخص على مياه شرب آمنة.
وأشارت المسؤولة الأممية إلى أن المنظمة زودت أربعة ملايين و500 ألف شخص بمياه الشرب وخدمات الصرف الصحي المحسنة، واستفاد مليون و 400 ألف شخص بأمانة العاصمة من تشغيل محطة معالجة مخلفات المياه

وفي قطاع التعليم زودت المنظمة ما يقارب من 800 ألف طفل متضرر بالمستلزمات الدراسية و قامت بترميم 400 مدرسة وتدريب أربعة آلاف معلم في مجال الدعم النفسي والاجتماعي لمساعدة الطلاب على التأقلم مع فضائع وأهوال الحرب، فيما تلقى ما يزيد عن 487 ألف طفل دعما نفسيا واجتماعيا لمساعدتهم على تجاوز التبعات المتوسطة وطويلة الأجل الناجمة عن الصراع، وشارك ما يزيد عن مليون طفل وأفراد من المجتمع في جلسات لتعزيز معرفتهم بمخاطر الألغام والذخائر التى لم تنفجر.
اذا وبعد أكثر من 600 يوم من العدوان السعودي على اليمن، بدى واضحاً ومن خلال ما نشر من احصائيات رسمية أن الحرب التي تشنها الرياض وتحالفها لها اهداف أخرى أكبر ربما من الاهداف السياسية (والتي فشلت بطبيعة الحال) والتي عادة ما يجرى تسليط الضوء عليها ونسيان الجريمة الكبرى التي تقترفها السعودية بحق أطفال اليمن ومستقبله قبل أي شيء أخر.

Post expires at 10:00am on Thursday January 12th, 2017

Categories: الاخبار,اليمن