الأمم المتحدة: 2 مليون طفل يمني خارج النظام التعليمي

وكالة مرصد للأنباء / متابعات 

بحسب الإحصائيات الرسمية الصادرة عن الأمم المتحدة، فقد أصبحت أكثر من  1600 مدرسة غير قابلة للاستخدام بسبب ما تعرضت له  من تدمير، ووجود عدد من النازحين بها، في حين يبلغ عدد الأطفال ممن في سن التعليم ولا يذهبون إلى المدارس في اليمن مليوني طفل، بينما تشير بيانات الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، أن مالايقل عن 40% من  الأطفال في اليمن لا يذهبون إلى المدارس حالياً بسبب العدوان السعودي.

كما تؤكد وزارة التربية والتعليم في اليمن أن كثر من 1000 مدرسة باتت خارج الخدمة: فثمة 254 مدرسة مدمَّرة كلياً، و 608 مدارس مدمَّرة جزئياً، و 421 مدرسة تُستخدم كملاجئ للأشخاص النازحين داخلياً نتيجةً للنزاع، ما أدى الى تدمير كلي وجزئي بكلفة اجمالية تقدر بمليارات الدولارات ، حيث كشفت تقارير حديثة صادرة عن  وزارة التربية والتعليم عن تعرض 296 منشأة تعليمية الى تدمير كلي و778 تدمير جزئي  بكلفة تتجاوز مئات الملايين من الدولارات، كما تم اغلاق 1621 مدرسة الامر الذي أدى الى جعل أكثر من مليون طفل يمني  بدون تعليم.

أما الاحصائيات الخاصة بمؤسسات التعليم الفني والمهني في اليمن، فتؤكد أن 45 مؤسسة فنية ومهنية وكلية  في مختلف المحافظات تم استهدافها بصورة مباشرة من قبل العدوان السعودي ، واوضح التقرير الصادر عن الوزارة أن اليمن خسرت ما يقارب من 6000 مليون دولار جراء استهداف طيران العدوان السعودي بصورة مباشرة هذه المؤسسات  التعليمية والتدريبية والتي ادت إلى تدمير كلي لمكوناتها وتجهيزاتها وكذا الحاق اضرار جسيمة بالمباني المجاورة وتوقف العملية التعليمية في عدد من المعاهد المهنية والتقنية في بعض المحافظات.

وعلى الرغم من وجد قرار من مجلس الأمن يحمل الرقم 2225 الخاص بالأطفال في النزاع المسلح، والذي يدعو إلى “احترام الطابع المدني للمدارس” الا أن السعودية، وكغيره منالقرارت الدولية التي تطالب بوقف اجرامها في اليمن، ضربت به عرض الحائط وواصلت تدمير المدارس تحت ذرائع باتت مكشوفة للجميع.

Categories: الاخبار,اليمن

Tags: ,,